Sharjah International Book Fair 29th Edition

My photo
Sharjah, United Arab Emirates
ExpoCenter 7th - 17th November, 2012. Hours | Saturday - Thursday: 10a.m. - 10p.m.; Friday: 4p.m - 10p.m.

Saturday, 4 February 2012

الشارقة تاريخ وحضارة وتراث وانجازات ثقافية - وكالة أنباء عرار بوابة الثقافة العربية ::: مؤسسة عرار للشعر والثقافة والادب العربية

هذه المهرجانات العربية التي يجتمع فيها شعراء وأدباء من كافة أقطار الوطن العربي هو دليل واضح على احتضان هذه الامارة الراسخة والشامخة بشموخ الإمارات وقيادتها الحكيمة لكافة الادباء والمبدعين العرب ، ويوم الاحد القادم الخامس من الشهر الجاري نحن على موعد مع مهرجان الشارقة للشعر العربي في موسمه العاشر وفي الخامس عشر من الشهر الجاري ايضا مهرجان الشارقة للشعر الشعبي في موسمه الثامن ، كل هذه المهرجانات وغيرها من فعاليات نحن على موعد معها في الشارقة ، وقد كان قد انطلق نهاية العام الماضي معرض الشارقة للكتاب في دورته الثلاثين برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في المركز العالمي للمعارض (إكسبو) .

الشارقة تاريخ وحضارة وتراث وانجازات ثقافية

" ومن رسالة صاحب السموالشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للإتحاد حاكم إمارة الشارقة ، لمعرض الشارقة للكتاب:

نحن في الشارقة نقرأ، نريد المجتمع القارئ، وندعو إلى تعميق عادات القراءة بين فلذات الأكباد، بل وإلى توفير الكتب المناسبة للرجال والشباب ، وللمرأة ... كتب للجميع ولهم فيها منافع.

بهذا الفهم تكون واحات الكتب واحات نور لابد من تنميتها وتطويرها ... وفي مجالاتها ومساحاتها فليتنافس المتنافسون."

الشارقة تاريخ وحضارة وتراث وانجازات ثقافية

من جهة اخرى كان قد أعرب سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة عن امتنانه وشكره للمؤسسات الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية الفاعلة في المجتمع والتي واكبت وساهمت في انجاح فعاليات وأنشطة الدائرة .

كما وجه الشكر إلى مؤسسات المجتمع وأفراده الذين كان لحضورهم أبرز الأثر لدفع الدائرة لتجويد العطاء لعام 2012 وحث العاملين في الدائرة على بذل المزيد من الجهد.

الشارقة تاريخ وحضارة وتراث وانجازات ثقافية

جاء ذلك في سياق إقرار حصاد أنشطة الدائرة لعام 2011 والتي تأتي تنفيذا لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إذ تواصل دائرة الثقافة والإعلام نشاطها منذ تأسيسها بمرسوم أميري من صاحب السمو حاكم الشارقة في عام 1981 وتكرس جل اهتمامها ودعمها للمبدع والمثقف والشأن الثقافي لتصب نتاجها في المشهد الذي يعزز الفعل الثقافي ويمثل صورته الحاضرة في كل محفل ثقافي في الوطن العربي والعالم والمرتكزة على البنى والتوجهات الأصيلة للفعل الثقافي الذي توج الشارقة عاصمة للثقافة العربية في عام 1998 واختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014 وقد تبوأت مكانة ثقافية مرموقة في الوطن العربي والعالم .

وبلغت أنشطة دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة لعام 2011 ما يزيد عن ألفي نشاط شملت معارض فنية فردية وأخرى جماعية ومشاركات دولية ومعارض تراثية ومعارض كتب داخلية وخارجية ومحاضرات وندوات وملتقيات علمية وأمسيات شعرية وتراثية وورش عمل ( مسرحية وفنية وتراثية) ودورات تدريبية متخصصة وعروضا مسرحية وعروض أفلام وبرامج ثقافية متنوعة وتنقيبات آثارية واحتفالات ومشاركات اجتماعية .

كما نظمت الدائرة عددا من الفعاليات الكبرى ومنها ملتقى الشارقة للمسرح العربي ومهرجان الشارقة للشعر الشعبي وملتقى الشارقة للشعر العربي وملتقى الحرف التراثية وسوق وبينالي الشارقة وأيام الشارقة المسرحية وأيام الشارقة التراثية والاحتفال باليوم العالمي للكتاب وجائزة الشارقة للإبداع العربي وبشارة القيظ وثقافتي في صيفي وملتقى الشارقة للسرد (الرواية العربية) ومعرض الشارقة الدولي للكتاب والمعرض السنوي العام ومهرجان الفنون الإسلامية ومهرجان الإمارات لمسرح الطفل وجائزة الشارقة للنقد التشكيلي .

وتحرص دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة على ضبط معايير الجوائز الثقافية وتحكيمها بشكل يتماشى مع التحديات والتغيير المستمر في مجمل الحدث والمشهد الثقافي و توفير البيئات الحاضنة لإنتاج الفعل الثقافي وتعزيز مهارات المشاركين من خلال الدورات الكتابية المتخصصة والمناشط التي تصب في نتاج الجوائز ومن هذه الجوائز : جائزة الشارقة للثقافة العربية - اليونسكو / باريس وجائزة الشارقة للإبداع العربي والجوائز المصاحبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب ( جائزة الشارقة للكتاب الإماراتي و جائزة الشارقة لتكريم دور النشر العربية وجائزة شخصية العام الثقافية وجائزة أفضل كتاب عن الإمارات وجائزة أفضل كتاب عربي مبيعا ) والجوائز المصاحبة لأيام الشارقة المسرحية (جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي وجائزة الشارقة للتأليف المسرحي المحلي و جائزة الشارقة الكبرى للإبداع المسرحي الخليجي وجائزة الشارقة للأدب المكتبي و جائزة الشارقة للنقد التشكيلي ).

وقد استحوذت أنشطة الدائرة على حضور متنوع للشرائح المجتمعية ومن مختلف الجهات العاملة سواء خاصة أو حكومية وتفاوتت الفئات العمرية ليشمل الفعل الثقافي جميع الفئات ويهتم بالارتقاء بسويتها وذائقتها الفكرية والثقافية.

مهرجان الشارقة للشعر العربي ينطلق صباح الأحد الخامس من شباط 2012:

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة ينطلق ملتقى الشعر العربي في دورته العاشرة الذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة يوم الأحد الموافق 5 فبراير و يستمر حتى 9 فبراير 2012 بقصر الثقافة بالشارقة، يستضيف الملتقى شعراء من الإمارات العربية المتحدة و دول عربية الأخرى .

ينظم خلال الملتقى أمسيات شعرية وجلسات نقدية حول محاور تخص النص الشعري، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح اليوم الأربعاء الموافق 1 فبراير 2012 بمقر الدائرة بمنطقة اللية، حيث أعلن سعادة الأستاذ عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة و الإعلام بالشارقة ان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة سيمنح جائزة الشارقة للشعر العربي في دورتها الثانية لرائدين من رواد الشعر العربي وهما الدكتور محمد نجيب المراد من سوريا والمرحوم الشاعر محمد خليفة بن حاضر من دولة الامارات ، إذ كان لحضورهم الشعري تأثير فاعل على الأجيال الحالية وقال سعادته أن بيت الشعر يستضيف العديد من الشعراء العرب و كذلك ينظم سلسلة ملتقيات شعرية حيث تكمل هذه الملتقيات الشعرية عقدها العاشر الذي ينطلق الأحد القادم ، و أردف العويس أن هذا الاهتمام بالشعر و الشعراء استمرار نهج صاحب سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة بالدعم المادي و المعنوي لحركة الثقافية الشاملة بالشارقة و الإمارات عامة كما تجاوز حده إلى المدى و المحيط العربي بأكمله ، حيث طور سموه هذا الاهتمام خاصة بيت الشعر في عام 1997 و الذي دأب منذ تأسيسه على اثراء الساحة الشعرية من خلال الأنشطة و الفعاليات التي ينظمها على مدار العام .

من جانبه استعرض الدكتور بهجت الحديثي مسؤول بيت الشعر تفاصيل البرنامج والندوات الشعرية التي سيتضمنها المهرجان، مشيرا إلى أن حفل الافتتاح سيتضمن كلا من الشاعر د. حيدر محمود من (الأردن)، والشاعر إبراهيم بوملحة من (الإمارات)، وتقديم: محمد خلف (الإمارات) إضافة إلى الجلسات النقدية وأمسيات شعرية يشارك فيها عدد من الشعراء من الدولة وخارجها مثل الشعراء: إبراهيم نصمن جانبه استعرض الدكتور بهجت الحديثي مسؤول بيت الشعر تفاصيل البرنامج والندوات الشعرية التي سيتضمنها المهرجان، مشيرا إلى أن حفل الافتتاح سيتضمن كلا من الشاعر د. حيدر محمود من (الأردن)، والشاعر إبراهيم بوملحة من (الإمارات)، وتقديم: محمد خلف (الإمارات) إضافة إلى الجلسات النقدية وأمسيات شعرية يشارك فيها عدد من الشعراء من الدولة وخارجها مثل الشعراء: إبراهيم نصرالله، صلاح سعيد الحديثي، عبدالله الهدية، خالد علي مصطفى، حسن المطروشي، المنصف المزغني، خلود المعلا، محمد أبوالمجد، بابكر الوسيلة، محمود نور، طلال سالم، نسيمة الراوي، المختار سالم، احمد محمد عبيد، حسن النجار، الشاعر حيدر محمود، عبدالرازاق عبد الواحد، ومنصف الوهاييبي ، صلاح سعيد الحديثي، عبدالله الهدية، خالد علي مصطفى، حسن المطروشي، المنصف المزغني، خلود المعلا، محمد أبو المجد، بابكر الوسيلة، محمود نور، طلال سالم، نسيمة الراوي، المختار سالم، احمد محمد عبيد، حسن النجار، الشاعر حيدر محمود، عبد الرازاق عبد الواحد، ومنصف الوهاييبي.

مهرجان الشارقة للشعر الشعبي الثامن:

وفي الخامس عشر من الشهر الجاري تنطلق فعاليات مهرجان الشارقة للشعر الشعبي في موسمه الثامن حيث سيشارك من الاردن الشاعر تيسير الذيابات الحويطي وقد وجهت دعوة خاصة من مركز الشارقة للشعر الشعبي لمؤسسة عرار للشعر والثقافة والأدب العربية ممثلة بالرئيس التنفيذي نائب رئيس مجلس الإدارة والهيئة الاستشارية العليا الأستاذ موسى الشيخاني لحضور فعاليات المهرجان والتغطية الإعلامية له .

كما تنظم دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة خلال فبراير الجاري العديد من البرامج والفعاليات الشعرية والثقافية والفنية . تشمل الفعاليات "الدورة العاشرة لملتقى الشارقة للشعر العربي (و) الدورة الثامنة لمهرجان الشارقة للشعر الشعبي"، بجانب حفل تكريم الفائزين بجائزة البحث النقدي التشكيلي "الدورة الثالثة" .

ويتضمن برنامج الدائرة، أمسيات شعرية ونقدية إضافة إلى محاضرات وندوات تثري الحوار والفعل الثقافي والفكري، ومنها ندوة المفاهمية في الفن العربي التشكيلي والحرفة بين الواقع والمأمول والاهتداء بالنجوم الملاحية، إضافة إلى ورش ودورات حول تذهيب المصاحف وفروقات خطي الرقعة والديواني وتطبيقات الفلك في العلوم الشرعية، وتذهيب الحواشي الخطية إلى جانب ورش فن الرسم بالماء وتقهير الورق وصناعة الأقنعة وحفر وطباعة .

ويشمل البرنامج معرضاً للكتاب في مكتبة الذيد، واستضافة المنتدى المسرحي الذي تنظمه إدارة المسرح في دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة .

يذكرأن إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب في الدائرة، وتشارك في معرض الدار البيضاء في المملكة الغربية خلال الفترة من 10 إلى 19 من شهر فبراير/شباط الجاري، ومعرض كتاب مسقط خلال الفترة من 27 فبراير إلى الثاني من شهر مارس، أما برنامج القبة السماوية في الشارقة فيشمل عرضاً عاماً حول الأجرام الكونية والأحداث الفلكية الظاهرة في سماء الشارقة صباح كل يوم سبت من يناير الماضي .

أما فيما يخص المؤسسات والهيئات المعنية بالشعر والثقافة والأدب والتراث في الشارقة ومن خلال موقع الشارقة الرسمي نبين ما يلي :

إدارة التراث:

تشكلت إدارة التراث في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في يونيو 1995م، وهي تعمل على ترميم وصيانة المباني التاريخية وإظهار المعالم التراثية والحضارية لإمارة الشارقة، وجمع المأثورات الشعبية الشفهية ورعاية متاحف التراث والاهتمام بالتراث الشعبي الوطني بشكل علمي مدروس وتقديم الخدمة للدارسين والباحثين عبر أوعية معلوماتية غنية وميسرة لأغراض البحث والدراسة، كما أن الندوات والمحاضرات التي تنظمها الإدارة من خلال برنامجها الثقافي السنوي ترفد الساحة الثقافية بالكثير من المعلومات في مجال التراث الشعبي.

منطقة الفنون في الشارقة:

منطقة الفنون احدى المناطق الثقافية التخصصية في إمارة الشارقة وتقع في القلب بين مدينتي الشارقة ودبي ، تم اختيارها وترميمها بتوجيهات واشراف حضرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم امارة الشارقة لتضم أهم الفعاليات الفنية التشكيلية وذلك للأهمية التاريخية لهذه المنطقة

بدأ العمل في تحويل حي الشويهين إلى منطقة للفنون في العام 1993م واستمر حتى العام 1997م على مساحة تمتد إلى اثني عشر ألفا من الأمتار المربعة وفق الخصائص المعمارية المحلية التي تبرز هوية وروح شعب الإمارات .

تشتمل منطقة الفنون على عدد من المنشآت الفنية والثقافية وتشرف إدارة الفنون بدائرة الثقافة والاعلام على إدارتها ووضع برامجها والأنشطة الفنية التي يتم تنفيذها في المنطقة إسهاما في رفع سوية الوعي الفني وذلك من خلال المعارض المتواترة والأنشطة النوعية والدورات التعليمية وتنظيم الحوارات والمناقشات والورش التجريبية والمحاضرات والنشر والاصدارات التشكيلية ، وتقوم ادارة الفنون بتخطيط وتنفيذ هذه الفعاليات بالتنسيق مع دائرة الثقافة والاعلام وضمن خططها العامة وبالتعاون مع جمعية الإمارات للفنون التشكيلية وجماعة الفن الخاص .

- منطقة الفنون مفتوحة للزوار والمهتمين من الثامنة صباحا إلى الثامنة مساء دون أية رسوم ، وقد تصاعدت معدلات المرتادين للمتحف والمنطقة في السنوات الأخيرة .

- وهي واحة ثقافية وروحية مستمرة في أداء دورها وخدماتها العامة وفق أرقى الوسائل والخبرات العالمية ، ونحن نقطف ثمارها في زمن قياسي .

- إن أية ملاحظات ومقترحات في سجلات الوحدات الإدارية والإبداعية للمنطقة من شأنها أن تساعدنا على مزيد من التطوير والتحسين .

تاريخ مكتبة الشارقة :

يرجع تاريخ مكتبة الشارقة الى عام 1925م ونقرأ فيه

اسم المكتبة: المكتبة القاسمية

مقرها: حصن الشارقة

مؤسسها: الشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي

تاريخ التأسيس: سنة 1925م

كانت المكتبة القاسمية مكتبة خاصة للشيخ سلطان بن صقر القاسمي الى جانب مكتبة أخرى في البيت الغربي.

بعد أن توفي الله الشيخ سلطان بن صقر القاسمي ورث الشيخ صقر بن سلطان القاسمي

المكتبة القاسمية سنة 1951، وبقيت في الحصن

يرجع تاريخ مكتبة الشارقة الى عام 1925م ونقرأ فيه : اسم المكتبة: المكتبة القاسمية مقرها: حصن الشارقة مؤسسها: الشيخ سلطان بن صقر بن خالد القاسمي تاريخ التأسيس: سنة 1925م كانت المكتبة القاسمية مكتبة خاصة للشيخ سلطان بن صقر القاسمي الى جانب مكتبة أخرى في البيت الغربي. بعد أن توفي الله الشيخ سلطان بن صقر القاسمي ورث الشيخ صقر بن سلطان القاسمي المكتبة القاسمية سنة 1951، وبقيت في الحصن حتى سنة 1956م حيث نقلت المكتبة القاسمية الى المبنى الجديد الذي أقيم في ساحة الحصن تحت مبنى المضيف، وكان يحوي الى جانب المكتبة الادارة العامة والجوازات ومجلساً ومكتباً للشيخ صقر بن سلطان القاسمي حاكم الشارقة. ثم انتقلت المكتبة الى الشيخ خالد بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، وبعده الى الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، حيث نقلها الى مبنى البلدية بالقرب من قاعة افريقيا، تحت مسمى مكتبة الشارقة. في فترة توحيد الدوائر في الشارقة مع المؤسسات الاتحادية انتقلت ادارة المكتبة الى وزارة الاعلام لفترة بسيطة استرجعها الشيخ سلطان بن محمد القاسمي لتتبع الدائرة الثقافية بالشارقة.

الشارقة والثقافة:

تتويجاً للسياسة الرشيدة والجهود المباركة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، أضحت الشارقة عاصمة ثقافية ليس فقط لدولة الإمارات العربية المتحدة وإنما على المستويين الخليجي والعربي كذلك، مما أهلها لأن ترشح من قبل المؤتمر العام للمنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم "اليونيسكو" لنيل لقب عاصمة العرب الثقافية لعام 1998م، تقديراً للتوجه الثقافي الذي أولاه صاحب السمو حاكم الشارقة جل اهتمامه ورعايته.

إن مشروع الشارقة الثقافي واكبته صناعة ثقافية ومرافق معمارية شامخة انطلقت من قناعة صاحب السمو بدور الثقافة في المجتمع، وأثرها في تطوير الذائقة الفنية والجمالية وتهذيب النفس وتوسيع المدارك والملكات الفكرية والإبداعية، حيث عمل سموه على تنفيذ مشاريع التنمية الثقافية والحفاظ على التراث الثقافي والتفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى وتفعيل وسائط الثقافة بين الفئات المختلفة من خلال المتاحف والمراكز والمرافق الثقافية والعلمية والفنية وعبر قناة الشارقة الفضائية والتي تمثل مرآة العمل الثقافي والفني بالإمارة.

إن الشارقة بقيادة حاكمها المثقف المستنير تبني المستقبل عبر الاهتمام بتفعيل متصل ومستمر للعمل الثقافي ولدور المؤسسات الثقافية بغية الاسهام التكاملي في صياغة ذلك المستقبل.

إدارة الجوائز الثقافية:

تأسست إدارة الجوائز بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة للعناية بتطوير قواعد المعايير الخاصة بجوائز دائرة الثقافة والإعلام ذات الصلة بالحقول المختلفة، وأيضاً لرفع معدلات الأداء، وتطوير آليات عمل تلك الجوائز، وتشجيع المشاركين فيها على الابتكار والإبداع في شتى المجالات الثقافية والفكرية التي تدخل ضمن نطاق اهتمامات جوائز الدائرة .

وستوفر الجوائز المرصودة من قبل الدائرة آلية شاملة للإعلان والترويج والتسويق لكافة الأنشطة والفعاليات والبرامج والخدمات المترافقة معها، وبما يؤدي إلى تفعيل دورها نحو تطوير وعي ثقافي وفكري وإبداعي يساهم في تطوير ونهضة المجتمع، كما ان هذه الجوائز ستحدد معايير التميز في العطاء والأداء الإبداعي بكافة صوره.

رسالة الإدارة :

تسعى إدارة الجوائز إلى تطوير جوائز الدائرة المختلفة، واعتماد وسائل تؤدي إلى اكتشاف المواهب، وتحفيز المبدعين بهدف رفع معدلات الأداء في جميع الممارسات الثقافية والفنية والبحثية، وبمشاركة المبدعين والعاملين في مجالات الإبداع بحثاً عن تنمية بيئة تفاعلية إبداعية تصل الجوائز بأهداف الدائرة وتنفيذ مرئياتها الثقافية الشاملة.

أهداف الإدارة:

* تعزيز ثقافة الجودة في جوائز الدائرة المترابطة مع فعاليات الدائرة ( معرض الشارقة الدولي للكتاب - أيام الشارقة المسرحية - أيام الشارقة التراثية - مهرجان الفنون الإسلامية ...) وكذلك جائزة الشارقة للإبداع العربي وجائزة البحث النقدي التشكيلي والأدب المكتبي واليونسكو والجوائز المسرحية.

* تقديم أفضل المخرجات الإبداعية للجوائز ، والتركيز على ما يفيد ويخدم المجتمع في النهوض بوعيه الثقافي .

* تقديم الدعم للبرامج والورش التدريبية الخاصة بالجوائز لتحقيق أهدافها .

* تشجيع وتبني المواهب الإبداعية الصادرة عن الجوائز .

* ابتكار أفضل قواعد الإشهار والترويج والتكريم للجوائز ، وإضافة الأفكار والرؤى الجديدة التي من شأنها أن تساهم بفاعلية في رفع مكانة العمل الثقافي ، وزيادة الوعي بأهمية الجوائز .

* تهيئة وتفعيل البرامج والأنشطة الثقافية المتزامنة معها .

تتضمن الجوائز القائمة التالية :

جائزة الشارقة للإبداع العربي

جائزة الشارقة للأدب المكتبي

جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي

الجوائز المسرحية

جائزة الشارقة للثقافة العربية " اليونسكو"

جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب

بينالي الشارقة الدولي للفنون :

تظاهرة ثقافية تشكيلية دولية تهدف إلى تأطير وتوجيه الحركة التشكيلية العربية، يقام كل سنتين في إمارة الشارقة بمساهمة الدول العربية والأجنبية، والهدف منه إبراز الدور الحضاري والثقافي للفنان العربي وتحقيق الحوار الفاعل والجاد مع الفنون العالمية وخلق علاقات طيبة مع الأفراد والمؤسسات والهيئات الفنية .

افتتح أول بينالي في الرابع من ابريل عام 1993 ويستمر متتبعا أهم الاتجاهات الفنية الدولية بأعلى سوية من الأداء تديرها لجنة عليا منظمة ولجان فرعية منبثقة عنها تصوغ كل دورة من دوراته حسب التوجيهات والضرورات الفنية المذكورة في نظامه العام ، ويمكن الحصول على كافة الاستمارات والاطلاع على الشروط والمواعيد بمراسلة إدارة الفنون .(انظر الطلب الخاص بذلك) تقام على هامش البينالي ندوة دولية لبحث قضية من قضايا التشكيل إضافة إلى فعاليات أخرى كما يتم طباعة دليل عام للبينالي ومجموعة من البروشورات والكتب الفنية .

ملتقى الشباب العربي:

حدث ثقافي إبداعي اجتماعي سنوي، يرعاه صاحب السمو الحاكم ويشارك فيه أبناء الأمة العربية ممن تتراوح أعمارهم بين سن 16 - 24.

تحمل كل دورة من دورات هذا الملتقى عنواناً رئيساً تندرج تحته جميع الفعاليات والأنشطـة والبرامــج ( فالملتقى الأول كان بعنوان : الشباب والبيئة، أما الملتقى الثاني فكان عنوانه : الشباب والعولمة، أما الملتقى الثالث فسيكون تحت عنوان : الشباب والقضية العربية).

يقام للملتقى حفل افتتاح وختام برعاية حضرة صاحب السمو الحاكم.

يشارك من كل دولة عربية خمسة أفراد تستضيفهم إمارة الشارقة استضافة كاملة وتضع لهم برامج عمل وأنشطة وزيارات خلال فترة تواجدهم، وعادة تكون هذه البرامج والأنشطة مواكبة لطموحات الشباب واهتماماتهم ورغباتهم سواء كانت برامج علمية أو فكرية أدبية أو فنية إبداعية.

تشكل الدائرة لجان تنظيمية لتسيير أعمال الملتقى وتوفير سبل نجاحه.

توثق الدائرة في نهاية الملتقى جميع الفعاليات والأنشطة الخاصة به وتمنح المشاركين شهادات معتمدة تؤكد مشاركتهم.

التبادل الثقافي:

في إطار التبادل الثقافي العربي والعالمي، تسعى دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة إلى إقامة أسابيع ثقافية عربية في إمارة الشارقة، بهدف تعزيز وتأصيل العلاقات الثقافية بين أقطار الوطن العربي وبهدف تمازج وتلاقح الأفكار والخبرات والتجارب بين مثقفي ومبدعي الوطن العربي.

وبالمقابل أيضاً تلبي دائرة الثقافة والإعلام دعوة بعض الأقطار العربية لإقامة أسابيع ثقافية في تلك البلدان لإبراز الوجه المشرق لثقافة دولتنا والتعريف بها وإعطائها ما تستحق من الاهتمام والانتشار.

ولا يقتصر التبادل الثقافي على أقطار الوطن العربي، بل تتعداه إلى دول إسلامية ودول أجنبية أخرى، انطلاقاً من ضرورة الانفتاح على ثقافات دول العالم المختلفة والتواصل معها بما يحقق الأهداف الثقافية والإنسانية المشتركة.

هذا إضافة إلى توقيع اتفاقيات ثقافية مع عدد من المؤسسات والمنظمات والجمعيات والهيئات في الوطن العربي وبقية دول العالم والتي يتم بموجبها تبادل الزيارات والإصدارات والمعارض وعقد اللقاءات الثقافية وإحياء عدد من المناشط والبرامج الفكرية والأدبية والعلمية.

أيام الشارقة المسرحية:

تظاهرة مسرحية ثقافية محلية سنوية، تتسابق فيها الفرق المشهرة بالدولة والفرق المسرحية التابعة لمؤسسات علمية وثقافية وفنية واجتماعية. وتتشكل لهذه التظاهرة لجان إدارية وفنية لتسيير أمورها والإشراف على إعدادها وتنظيمها، بالإضافة إلى لجنة تحكيم المسابقة المسرحية التي تضم في عضويتها ضيوف من خارج الدولة وداخلها، كما تستضيف التظاهرة ضيوفاً مسرحيين اختصاصيين من مختلف البلدان العربية والأجنبية لمتابعة العروض المسرحية والمشاركة في الندوات التطبيقية والندوات الفكرية المصاحبة واللقاءات والحوارات المفتوحة.

ويستضيف المهرجان عرضاً أو عرضين مسرحيين من خارج الدولة في كل دورة "خارج المسابقة" بهدف تعزيز التواصل المسرحي العربي والعالمي.

وللمسابقة المسرحية جوائز مالية تصل قيمتها إلى نحو سبعين ألف درهم، تتوزع على الجوائز التالية:

جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل.

جائزة أفضل تأليف.

جائزة أفضل إخراج.

جائزة أفضل ممثل دور أول.

جائزة أفضل ممثلة دور أول.

جائزة أفضل ممثل دور ثان.

جائزة أفضل ممثلة دور ثان.

جائزة أفضل مناظر مسرحية.

جائزة أفضل إضاءة.

جائزة أفضل مؤثرات صوتية وموسيقية.

جائزة أفضل ملابس.

جائزة أفضل مكياج.

جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأحد الفنانين العرب المتميزين في المهرجان.

إدارة الشؤون الثقافية

يناط بإدارة الشؤون الثقافية القيام بأنشطة ثقافية تستهدف تفعيل المناشط الثقافية والأدبية الإبداعية، مع اقتراح فعاليات وأنشطة تساهم في تطوير الأداء والاستفادة القصوى من ممكنات العمل الثقافي وذلك ضمن البرنامج العام لدائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة، وبالتعاون مع الإدارات الأخرى التابعة للدائرة في حالة الأنشطة الكبرى التي تتطلب كافة الجهود.

ومن اختصاصها الإشراف ومساندة مناشطها المتنوعة كبيت الشعر ومركز الشارقة للشعر الشعبي ودار الندوة التي تحتضن ملتقيات وندوات الفكر والأدب والشعر الفصيح والنبطي، بالإضافة إلى الإشراف على " ملتقى الشارقة للشعراء الشباب " و " جائزة الشارقة للثقافة العربية - اليونسكو - باريس " وكذلك فعاليات التبادل الثقافي بين العواصم العربية والعالمية والأسابيع الثقافية العربية التي تقيمها بالشارقة احتفاءً بفعاليات العواصم الثقافية العربية.

كما أن الإدارة تعنى بإقامة الورش المتخصصة في محاور الأدب المختلفة كالقصة والإبداع الروائي والشعر، وتقيم لذلك أمسيات ثقافية وأدبية ومحاضرات وندوات متنوعة ضمن النشاط السنوي لبرامجها، دفعاً وتطويراً للحراك الثقافي بالوطن.

ومن المرافق التي تديرها مايلي:-

الشارقة تاريخ وحضارة وتراث وانجازات ثقافية

مركز الشارقة للشعر الشعبي

نبذه عن المركز

أنشئ مركز الشارقة للشعر الشعبي بأمر سامٍ من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله لإيمانه بأهمية الشعر الشعبي في المحافظة على الهوية الوطنية . وتم تدشين المركز في18/2/2009م في احتفالية حضرها صاحب السمو حاكم الشارقة، وعدد كبير من الشعراء الذين تغنوا فرحاً بأشعار وقوافي مزدانة بنشوة النجاح وتحقيق الإنجاز. ويرأس المركز الزميل الشاعر راشد شرار ، جاء مركز الشارقة للشعر الشعبي كنتيجة طبيعية لما تتمتع به الشارقة من مكانة ثقافية على مستوى منطقة الخليج بوجه خاص والعالم العربي بوجه عام، الأمر الذي جعل منها ملتقى للأدباء ووجهة للمثقفين والمبدعين وطلاب العلم والمعرفة .

كما يعد المركز انعكاس لظاهرة طبيعية وهي أهمية وقيمة الشعر الشعبي باعتباره أكثر الأجناس الأدبية تناولا وإبداعا من قبل أبناء الإمارات فيه ومن خلاله عبروا عن أحاسيسهم ومشاعرهم، وسجلوا أحداث حياتهم، وتجاربهم وخبراتهم الحياتية وتاريخ وطنهم وهويتهم المتفردة .

وقد جذب هذا الفن الأدبي عدد كبير من مبدعي الإمارات خلال سنين طويلة مضت، وحتى يومنا هذا مازال يشهد الشعر الشعبي ظهور قامات ورواد يثرون الساحة الإماراتية بإبداعاتهم .

لكل هذا مجتمعاً تولدت فكرة عمل كيان منسق يتم من خلاله العمل على الرقي بهذا الموروث الثقافي واتخاذ التدابير الرامية إلى توثيق أعمال رواد الشعر الشعبي الإماراتي، إضافة إلى نشر الشعر الشعبي والتعريف به في كافة أنحاء العالم، وتوفير المناخ الملائم لالتقاء الشعراء وتداول قضاياهم وهمومهم.

وبولادة مركز الشارقة للشعر الشعبي تحقق الحلم الذي ظل يرواد شعراء الإمارات، وبدء المركز يأخذ دوره كمقر لاجتماع الشعراء والعمل على تنظيم الفعاليات الأدبية والشعرية .ووجه دعوة عامة ومفتوحة لجميع شعراء الإمارات ومثقفيها للحضور والمشاركة في فعاليات وأنشطة المركز .

الرؤية الرسالة الأهداف

الـرؤيــة

أن يظل الشعر الشعبي منبعاً معبراً عن أصالتنا وهويتنا، محافظاً على دوره التربوي، التاريخي، الإعلامي، يحاكي من خلاله الشعراء زمنهم بكل متغيراته .

في ضوء هذه الرؤية يسعى مركز الشارقة للشعر الشعبي إلى :

• التفاعل البناء مع ثقافة المجتمع وتراث الإمارات من الشعر الشعبي .

• التنوع في طرح موضوعات وأغراض الشعر الشعبي.

• توثيق ونشر الشعر الشعبي الإماراتي .

• تكوين مكتبة مختصة بالشعر الشعبي الإماراتي.

الرســالة

تتبلور رسالة المركز فيما يلي :

• تأكيد أهمية الشعر الشعبي ودوره في تدوين تاريخ الوطن والمحافظة على الهوية والوطنية.

• دعم وتشجيع الشعراء الجدد وإيجاد آليات للتعامل معهم وتوفير المناخ المناسب لإبراز نتاجاتهم .

• بث القيم الأخلاقية في المجتمع .

• جمع وإبراز وتوثيق ونشر الإبداعات الشعرية .

أهــداف المركز:

يسعى المركز إلى تحقيق الأهداف الآتية :

• دعم وتنسيق الحركة الثقافية، والمساهمة في عملية تنميتها والارتقاء بمستواها .

• توثيق العلاقة بين الشعراء .

• الارتقاء بالمستوى الثقافي والتقني للشعراء، والمهتمين بالدراسات الأدبية المتصلة بالشعر الشعبي وشعراءه .

• جمع وحفظ تراث الشعر الشعبي الإماراتي .

• طباعة دواوين شعرية لعدد من شعراء الإمارات من الرعيل الأول في الشعر الشعبي .

• تبني المواهب الشعرية والارتقاء بها والعمل على صقل قدراتها وتطويرها.

• تشجيع الدراسات والدراسات المقارنة والبحوث للشعر الشعبي .

• وطبع ونشر وترجمة النتاجات والأعمال الثقافية والأدبية التي تهتم بالشعر الشعبي وشعراءه .

• تنظيم تظاهرات ثقافية دورية وموسمية للشعر الشعبي .

• فتح قنوات للتواصل بين الشعراء الإماراتيين وغيرهم في العالم .

• تنظيم المسابقات في المجالات الأدبية والثقافية المتعلقة بالشعر الشعبي، ورصد الجوائز اللازمة لذلك .

• التعاون مع الجمعيات والمؤسسات الثقافية العربية والدولية ذات الصلة بأهداف المركز .

• التواصل مع كافة الشعراء من خلال الأخبار والفعاليات المختلفة إضافة إلى اللقاءات الدورية التي يعقدها المجلس في مقره .

• إقامة مهرجان سنوي للشعر الشعبي يكرم فيه مجموعة من الرواد "الأحياء" وتقام فيه أمسيات شعرية، إضافة إلى عدد من الفعاليات الأدبية الثقافية التي ستصاحب المهرجان .

• إصدار مجلة ثقافية تعنى بالشعر في الدرجة الأولى والثقافة بشكل عام، لتكون رافداً لفعاليات المركز، ولتوصل صوت المركز إلى الآخرين.

كما أقر المركز إقامة عدد من الأمسيات الشعرية الشهرية، والندوات الأدبية، في كافة أنحاء الإمارات من أجل تحريك هذا الجانب التعريفي الهام.

هذا وتقوم اللجنة الإعلامية التابعة لمجلس الشعر الشعبي الإماراتي حاليا بدراسة المزيد من الخطط والبرامج التي تهدف إلى نشر صوت الشاعر الإماراتي للخارج وتقديمه للعالم الخارجي بالصورة المناسبة من خلال برامج محدده سيتم الإعلان عنها .

أقســام المركز:

يتكون فريق العمل في مركز الشارقة للشعر الشعبي من :

• مدير المركز

• المدير الفني

• المنسق الثقافي

• اللجنة الإعلامية

• وحدة التوثيق والأرشيف

• مكتبة الشعر الشعبي

• السكرتارية

إستراتيجية عمل المركز

تقوم إستراتيجية العمل بمركز الشارقة للشعر الشعبي على ثلاث جوانب أساسية هي :

الجانب الفكري

يتضمن التعامل المبدع مع القضايا التي تهم الشعر الشعبي استناداً إلى تراكم التجربة التي خاضها الشعراء والمختصين فيه من خلال إقامة الندوات والأمسيات والمحاضرات، وطرح المحاور والأفكار والدراسات، وإجراء الحوارات واللقاءات مع الشعراء .

الجانب التوثيقي

أن الجانب التوثيقي للشعر الشعبي الإماراتي يعاني الإهمال، لاسيما أن ثمة رواد لهم دور كبير في خدمة المجتمع، ومن الواجب علينا تسليط الضوء عليهم . ويسعى المركز إلى تقديم رسالة إلى الجيل في وقتنا الراهن، من خلال تسليط الضوء على قيمة ودور الشعر الشعبي ورواد هذا الفن الأدبي الجميل، تقديراً لدورهم في تسجيل كل ما يخص المجتمع الإماراتي عبر صفحات التاريخ، متغلبين على الظروف المحيطة .

ويحقق المركز هذا الجانب من خلال البحث عن المصادر واستقاء المعلومات من خلال إجراء اللقاءات مع الرواة والإخباريين الذين عاصروا الفترة الماضية، وإصدار الكتب والدراسات التي تؤرخ وتوثق لهذا، إضافة إلى ترجمة بعض القصائد ونشرها عبر إصدارات المركز، تشجيع البحوث والدراسات .

إضافة إلى إنشاء مرصد إحصائي يتضمن قاعدة بيانات لرصد كافة المعلومات المتعلقة بالشعر الشعبي وشعراءه .

الجانب الإعلامي التعريفي

وضع إستراتيجية إعلامية واضحة المعالم لإبراز وتأكيد دور الشعر الشعبي، في التعبير والتأريخ للمجتمع الإماراتي .

يقوم مركز الشارقة للشعر الشعبي بإعداد وتقديم البرامج الإعلامية بالتنسيق مع الجهات ذات الاختصاص للتعريف بالشعر الشعبي وشعراءه، وإعداد برامج تلفزيونية لعرض الأعمال والإبداعات المميزة في الشعر الشعبي، وتكثيف الطرح الإذاعي والتلفزيوني للشعر الشعبي، وتقديم الدعم الإعلامي للنشاطات المرتبطة به، وتشجيع الشعراء الشعبيين على تقديم قصائد تعالج قضايا وهموم الوطن والمواطن، وحث وسائل الإعلام المقروءة على تناول القضايا المرتبطة بالشعر الشعبي . والقيام بدراسات تحليلية مستمرة لكل ما ينشر في وسائل الإعلام . إضافة إلى التواصل والتعاون مع المؤسسات المجتمعية ومشاركتهم في برامجهم وفعالياتهم، ولإيجاد صيغ للتعاون المثمر بين المركز وبينها لتحقيق الأهداف المشتركة .

بيت الشعر

دأب " بيت الشعر " منـذ تأسيسه عام 1997م على إيصال صوت الشعر إلى قطاع المجتمع كافة وتوثيق الحركة الشعرية المحلية والخليجية والعربية والتفاعل مع الحياة الثقافية وطنيا وعربيا وإنسانيا من خـلال مد حوار التواصل التراثي والمستقبلي من أجل التثاقف الحضاري والإنساني عامة.

وقد تميز بيت الشعر في إمارة الشارقة عاصمة العرب الثقافية بطرح رؤى مستقبلية تقدم خدمة لهذا الحراك الثقافي المتسامق أفقـيا وعموديـا فـي عجلة الزمن الدوارة والنهوض وتنوير العقول والنهوض بالأمة العربية من أجـل غـد مشرق وحياة أكثر غنى حضاريا وإنسانيا وذلك من خلال " النـدوات الفكـرية والثقـافية والمـلتقيات والأمسيات والورش التدريبية " فضـلا عن اللقاءات المفتوحة عبر الاتصال المباشر بالمجتمع من مختلف الزوايا وعلى سبيـل المثال لا الحصر الاحتفال بيـوم الشـعر العالمي من كل عـام في 21مارس مع إقامة " ملتقى الشارقة للشعر العربي والنقد " وفتح دورات تدريبية على قرض الشعر ونحن نتطلع مع الموقع الإلكتروني لعرض آخر الأنشطة والمستجدات الثقافية العربية والعالمية.

نبذه عن بيت الشعر وتأسيسه

بيت الشعر هذا شيده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة - حفظه الله - إيمانا منه بأهمية الشعر العربي ودوره الفاعل في الحركة الثقافية والمجتمع وقد افتتحه سموه في 4 نوفمبر عام 1997م وسط احتفالية بهيجة ورائعة حضرها جمع غفير من كبار الأدباء والشعراء والنقاد والمثقفين العرب والأجانب وألقيت في تلك المناسبة الخطب والأشعار والأهازيج التراثية والشعرية احتفاء بهذا المنجز الثقافي الكبير الذي يضاف إلى سلسله الإنجازات الثقافية الرائدة التي احتضنتها إمارة الشارقة عاصمة العرب الثقافية .

ويحتضن بيت الشعر كل اتجاهات الشعر وأجناسه الكلاسيكية والحداثية ويغترف من تجارب كل الشعراء المبدعين بلا استثناء ليملأ كل الفضاءات ويلف العالم بجمالية القيم العربية والإسلامية والإنسانية.

أهداف بيت الشعر:

ويعنى بيت الشعر بقضايا الشعر والشعراء في مجالات الكتابة والتوثيق والإعلام والنهوض بها عبر الإنتاج والتبادل الثقافي العربي الإنساني ومن أهم أهدافه:

• تأصيل دور الشعر و الشعراء في الحركة الثقافية والمجتمع.

• إيصال صوت الشعر الى قطاعات المجتمع كافة.

• توثيق الحركة الشعرية المحلية والخليجية والعربية.

• التفاعل مع الحياة الشعرية وطنيا وعربيا وإنسانيا.

• دعم الشعراء وتشجيعهم ماديا ومعنويا.

• البحث في جماليات الشعر العربي وبثها في دنيا الناس المنظورة.

• البحث والدراسة في شعر وشعراء الإمارات خاصة والوطن العربي عامة.

الهيكل الإداري موقع بيت الشعر:

يتربع بيت الشعر وسط ساحة الآداب بمنطقه الشارقة القديمة خلف مجمع البنوك ويحتوى على قاعات ومكاتب عده منها :

• قاعة المكتبة والمطالعة : تحتوى على ما يقرب من " 15000 " خمسة عشر ألف عنوان متخصص في تاريخ الشعر ودراسته ونقده ومراجعه ودواوينه من الجاهلية إلى وقتنا الحاضر؛ فضلا عن ركن خاص بأعمال كبار الشعراء العالميين والشعر المترجم من العربية واليها.

• قاعة منتدى الثلاثاء : للندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية والورش الثقافية.

• قاعة مجلس الضيافة: يضم نخبة من الشعراء للإستفادة من آرائهم وتوجيهاتهم في رفد الحركة الشعرية.

• مكتب مسؤول بيت الشعر: يتولى الإشراف على الأنشطة الثقافية والعلمية وبرمجتها وتنظيمها على مدار أيام السنة.

• مكتب السكرتارية والمتابعة: متابعة الأنشطة الثقافية والشؤون الإدارية والاتصال بالمدعوين والزائرين وتنظيم لقاءاتهم والتواصل معهم.

• قاعة البحوث: مخصصة للبحث الأدبي والعلمي.

الأنشطة والملتقيات

نظم بيت الشعر على مدى عشر سنوات مهرجانات عدة للشعر العربي الفصيح وعددا من الندوات والمحاضرات ذات العلاقة الوطيدة بالشعر والنقد قدمها نخبة من الأساتذة المقيمين والوافدين ودأب على استضافة عدد من كبار الشعراء الوطن العربي والعالمي واستضاف ونظم وينظم عددا من الدورات التدريبية والأنشطة الثقافية للناشئة والموهوبين في فن الشعر ويشرف على تلك الدورات أساتذة متخصصون كما فضلا عن تنظيم احتفال خاص بمناسبة اليوم العالمي للشعر في الحادي والعشرين من مارس من كل عام وملتقى الشارقة للشعر العربي وفي الوقت نفسه يقيم أنشطة متنوعة في المنطقة الشرقية على مدى ثلاثة أيام سنويا . ويحظى بيت الشعر برعاية كريمة ودعم دائم من لدن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حفظه الله مما جعل تأثيره يمتد ويتسع ليشمل الوطن العربي والعالم أجمع خدمة للحرف العربي وللغة القرآن المبين والموروث الأدبي العربي الخالد .

دار الندوة

هي عبارة عن قاعة و مجلس تقام فيها الفعاليات المصاحبة لدائرة الثقافة والإعلام والدوائر الأخرى.

قسم الدراسات والنشر:

يتولى قسم الدراسات والنشر في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة الاهتمام بالنشر الثقافي والإبداعي في مختلف حقول المعرفة والإبداع. وحقق القسم في فترة وجيزة أكثر من مائتي مطبوعة ثقافية من ضمنها مجلة "الرافد" التي بدأت في الصدور فصلية، ثم تحولت إلى الصدور مرة كل شهرين، وتصدر منذ عام 2000م بصورة شهرية. وتوزع مجلة "الرافد" في مكتبات دولة الإمارات العربية المتحدة وفي العديد من الدول العربية من بينها المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين واليمن وعما ن والمغرب ومصر سوريا وغيرها. ويمكن الاشتراك في المجلة مباشرة عبر تعبئة قسيمة الاشتراك المرفقة الخاصة وإرسالها إلى إدارة المجلة. وقيمة الاشتراك السنوي للأفراد (40) دولاراً أمريكياً و (60) دولاراً أمريكياً للمؤسسات، وترسل المبالغ بشيك محرر باسم دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة. وهناك حوليات (الصورة/ المسرح/ اقرأ) التي تعتني على التوالي بشؤون الفن التشكيلي/ المسرح/ الكتب والمكتبات.

وتصدر غالبية الكتب على هيئة سلاسل مهمة مثل: كتاب الرافد/ رسائل جامعية/ جائزة الشارقة للإبداع/ مسرح/ إضافة إلى الاعتناء بثقافة الأطفال والآثار والتراث والفنون على أنواعها، وكذلك الترجمات والنصوص الإبداعية.

يتوجه "كتاب الرافد" إلى الاعتناء بالقضايا الإشكالية في مجال الفكر والثقافية والتاريخ الثقافي، فيما تصدر ضمن سلسلة "رسائل جامعية" أطروحات الدكتوراه والماجستير المتصلة بقضايا تمس مجتمع الإمارات ومجتمعات الخليج الأخرى في المجالات المختلفة. ويتولى قسم الدراسات والنشر إصدار النصوص الفائزة في الجائزة السنوية للإبداع العربي التي تحمل اسم الشارقة، وهي جائزة موجهة للشباب من الجنسين في مجالات: الشعر والرواية القصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال والنقد الأدبي، وقد تجاوز عدد النصوص الصادرة في هذا الباب نحو الثمانين عنواناً حتى الآن.

" كتاب الرافد":

وهي سلسلة تتوجه إلى الاعتناء بالقضايا الإشكالية في مجالات الفكر والثقافة والتاريخ الثقافي، وتوثق بعضها الندوات وحلقات البحث العلمية التي تنظمها الدائرة، كما أن بعض هذه الإصدارات عبارة عن جمع لمواد موجهة نحو قضية ثقافية أو فكرية أو تربوية سبق نشرها في أعداد مجلة " الرافد".

ومن بين الكتب المهمة التي صدرت في هذه السلسلة:

1) ثقافة الإعلام .. إعلام الثقافة

2) المدينة والريف : أنساق القيم والثقافة

3) الغرب في المتخيل العربي

4) الثقافة العربية والتراث

5) النقد في الإمارات

6) الاستشراق والحوار الثقافي

7) تطور التكيف في الدعاية الغربية الموجهة للعالم العربي

8) سؤال الثقافة.. سؤال المصير

9) المثقف العربي: راهن التحولات والمستقبل

10) العرب والاستعمار

11) قامات من الإمارات

12) مكونات ثقافة الطفل العربي

13) جمهورية التلفزيون

14) الفوتوغرافيا والسينما في النظام الثقافي المعاصر

15) وسائل الاتصال الجماهيري: القاعدة والاستثناء

16) الثقافة والتقانة

17) إشكالية التأريخ الثقافي في الإمارات.

رسائل جامعية:

وهي سلسلة تعنى بإصدار أطروحات الدكتوراه والماجستير المتصلة بقضايا تمس مجتمع الإمارات ومجتمعات الخليج الأخرى في المجالات المختلفة، فضلاً عن تلك التي تتناول موضوعات تاريخية وإسلامية عامة.

ومن أهم الكتب التي صدرت في هذه السلسلة:

1) الوجود الهندي في الخليج العربي

2) جهود المخرجين في تطوير المسرح في الإمارات

3) إمارة الشارقة: دراسة في جغرافية السكان

4) دوافع العمل عند العاملين في المدارس الخاصة بإمارة الشارقة

5) مفهوم العمل في الإسلام وأثره في التربية

6) الدعوة الإسلامية في أفريقيا

7) جغرافية الخدمات التعليمية في دولة الإمارات

8) أثر التحديث الغربي في الهوية في مجتمع الإمارات

9) الملاحة في الخليج العربي خلال القرن السابع عشر

سلسلة " مسرح"

وهي سلسلة تعنى بنشر النصوص المسرحية المحلية، سواء منها تلك التي قدمت على خشبة المسرح في دولة الإمارات أم التي لم تقدم. وتشكل هذه السلسلة الفريدة من نوعها في الدولة قاعدة بحثية يعتد بها للدارسين في تاريخ وراهن المسرح الإماراتي.

ومن أهم النصوص التي صدرت في هذه السلسلة:

1) أبيض وأسود

2) كوت بو مفتاح

3) حبة رمل

4) شمبريش

5) أحلام مسعود

6) قفص مدغشقر

7) الملة + ليلة زفاف

8) قبر الولي

9) بنت عيسى

10) خرزة الجن

11) الشبكة

سلسلة " جائزة الشارقة للإبداع العربي"

وهي تتضمن النصوص الفائزة في دورات جائزة الشارقة للإبداع العربي التي بلغ عددها حتى الآن خمس دورات. وتتوزع حقول هذه الجائزة على مجالات : الشعر، الرواية، القصة القصيرة، المسرح، أدب الطفل، النقد الأدبي. وقد بلغ عدد النصوص التي صدرت الآن نحو ثمانين نصاً في تلك المجالات لكتاب وكاتبات شباب من البلدان العربية المختلفة، ومن ضمنها: مصر، سوريا، العراق، الأردن، فلسطين، الجزائر، المغرب، تونس، موريتانيا، السعودية، عمان، اليمن، وغيرها، ويمكن الاطلاع على تفاصيل الجائزة في باب " الجوائز الثقافية" على موقع دائرة الثقافة والإعلام على شبكة "الإنترنت".

أصدارات أخرى

وبالإضافة إلى الكتب الصادرة ضمن تلك السلاسل، فإن ثمة إصدارات أخرى في مجالات الثقافة والأدب والتراث والآثار وثقافة الطفل، ويمكن الاطلاع على العناوين الكاملة لإصدارات الدائرة ومؤلفي هذه الإصدارات في مكان آخر من هذا الموقع.

مجلة الرافد:

صدر أول عدد من مجلة " الرافد" في نوفمبر 1993. وقد بدأت المجلة في الصدور فصلية، ثم تحولت إلى الصدور مرة كل شهرين، وتصدر منذ عام 2000 بصورة شهرية. تهتم المجلة بإثارة القضايا الثقافية والفكرية الإشكالية في الحياة العربية الراهنة، وتهتم بالأدب والفن، خاصة التشكيل والمسرح والسينما والتراجم وأدب السيرة الذاتية، كما تولي عناية خاصة للنصوص الإبداعية، خاصة في الشعر والقصة القصيرة، وقد نشرت المجلة على مدار تسع سنوات منذ صدورها العديد من الملفات الثقافية والإبداعية التي عالجت قضايا مهمة وتركت صدى طيباً لدى القراء والمهتمين، ويكتب في المجلة عدد من أبرز الوجوه الثقافية والإبداعية في العالم العربي. وتعد "الرافد" اليوم واحدة من المجلات الرصينة المشهود لها بالجدية والتنوع وحسن التبويب ليس في منطقة

" الخليج" وحدها، وإنما على المستوى العربي كذلك.

توزع المجلة في مكتبات دولة الإمارات العربية المتحدة وفي العديد من الدول العربية من بينها: المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين واليمن وعُمان والمغرب ومصر وسوريا والسودان والأردن وغيرها. ويمكن الاشتراك في المجلة مباشرة عبر تعبئة قسيمة الاشتراك المرفقة الخاصة وإرسالها إلى إدارة المجلة. وقيمة الاشتراك السنوي للأفراد 40 دولاراً أمريكيا وللمؤسسات 60 دولاراً أمريكياً. وترسل المبالغ بشيك، محرر باسم دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة.

re-title.com artist opportunities: Sharjah Art Foundation - 2012 Production Programme Grants

Sharjah Art Foundation - 2012 Production Programme Grants

Open Call for Submissions For Up To 200,000 USD Towards The Funding of New Work; Available to Artists Working in a Range of Media
Deadline: February 24, 2012
Application Fee: None

The Sharjah Art Foundation announces the continuation of its prestigious Production Programme offering up to 200,000 USD in production grants to artists working in a wide range of media. The Foundation announces an Open Call for Submissions and invites applications for the funding of new work from artists working in a range of media including sculpture, installation, time-based media, artist publications, and performance. The aim of this programme is to encourage innovative and ambitious projects and to provide artists with a platform for experimentation. Selected projects will be developed and produced by the artist and Sharjah Art Foundation. The deadline for submission is February 24, 2012. All applications will be reviewed by a distinguished jury and selections will be announced in March during the Foundation's annual March Meeting (March 17–19, 2012)—a three-day symposium of artists, art professionals, and institutions from around the world who will gather in Sharjah to address this year's topic of artist residencies and commissions with a specific focus on the MENASA region.

Originally launched in 2008 in support of the Sharjah Biennial, the Sharjah Art Foundation later incorporated the Production Programme as one of its core initiatives in 2010. Recipients of the Foundation's 2012 Production Programme grants will join a list of distinguished artists whose work has been funded by the Foundation including Bani Abidi and CAMP, whose SAF commissioned projects will be first premiered at Documenta 13 in Kassel, Germany in June 2012.

http://www.sharjahart.org/

Sharjah Art Foundation President Hoor Al-Qasimi stated, "The support of artists and art production is one of the most important missions of the Sharjah Art Foundation. We hope this initiative will contribute to the cultural landscape by providing opportunities for artists both locally and internationally. We look forward to receiving proposals from different parts of the world and working with the artists selected."

About the Production Programme
The Sharjah Art Foundation Production Programme broadens the possibilities for the production of art in the MENASA region through a commitment to support innovation and excellence in artistic practice by encouraging risk and experimentation. This commitment places artists at the core of the Foundation's mission by offering grants and professional support for the realisation of projects selected from an open call for proposals.

The past decade has seen an extraordinary rise in artistic activity throughout the Middle East, resulting in an increased visibility for artists both regionally and internationally. Within this context, the Foundation hopes to promote and encourage an environment of public and private patronage for the highest level of artistic endeavour.

Art practitioners are invited to propose imaginative, ambitious and inspirational projects that will transform our understanding of what art is and how it can be experienced. With this initiative Sharjah Art Foundation hopes to engage and challenge the artists and audiences aesthetically, intellectually, emotionally, socially, politically or in ways new and unexpected.

For further information and applications please visit the http://www.sharjahart.org/ or contactproductionprogramme@sharjahart.org

About the Sharjah Art Foundation:
Sharjah Art Foundation supports the flourishing arts environment in the Gulf by nurturing artistic opportunities and actively pursuing both a regional and international programme of cultural collaboration and exchange.

Sharjah Art Foundation builds on the pioneering role the Emirate of Sharjah has played in the artistic and cultural development of the Gulf region. Inspired by the cross-fertilization and rich cultural diversity of the Emirates, the Foundation provides both national and international leadership in the production and presentation of contemporary visual arts. Recognising the central and distinctive contribution that art makes to society, the Sharjah Art Foundation cultivates a spirit of research, experimentation and excellence while acting as a catalyst for collaboration and exchange within the Middle East and beyond.

Thursday, 2 February 2012

في حب الكلمة المقروءة . في معرض الشارقة الدولي للكتاب2010



في معرض الشارقة الدولي للكتاب2010


الكلمة المقروءة

أن تزور المعرض وأنت في قرارة نفسك غير مستعد نفسيا لشراء كتب لأسباب أهمها ضيق الوقت وفرصة زيارة محدودة يُضاف إلى ذلك حضورك الشخصي لحدث قد لا يتكرر فإنك قد تصرف النظر عنها وسط الاستفزاز الذي تمارسه أغلفة الكتب تجاهك وأنت ترمقها بحنق ، الخميس الموافق28 من أكتوبر كانت زيارتي المرتقبة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب ، تجهيز قائمة قبل زيارتك تعد من الأولويات التي لا غنى عنها .. جهزتُ قائمتي التي راكمتها في مسودة أرجع إليها كلّما تعرّفت على كتابٍ جديد سواء عبر الإعلام أو من خلال متابعاتي المستمرة للمشهد الثقافي في الساحة.. قائمتي اتسمت هذه المرة بمواد منوعة على اختلاف العام المنصرم الذي خصصته لمجال التاريخ رغم أني لا أستسيغها تسبب لي حالة من الضجر والنفور المزعج أثناء قراءتي للمادة الأمر يختلف تماما مع الكتب الفكرية حيث تمدّني بجرعات فكرية تعمل على تنشيط خلايا عقليالمتهالك فلا أشعر إلا وقد شارفتُ على الانتهاء من قراءتها والتهام صفحاتها في غضون أسبوع أو أسبوعين على أقل تقدير.


قائمتي كانت عبارة عن :
  • الحرية أو الطوفان دراسة موضوعية للخطاب السياسي الإسلامي ومراحله التاريخية .
  • تحرير الإنسان وتجريد الطغيان دراسة في أصول الخطاب السياسي القرآني والنبوي والراشدي ، جميعها لـحاكم المطيري
  • في ظلال القرآن ، سيد قطب
  • طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد ، عبدالرحمن الكواكبي
  • هروبي إلى الحرية ، علي عزت بيجوفيتش
  • فلسفتي ، خالص جلبي
  • تكوين المفكر ، د.عبدالكريم بكّار
  • ألم الكتابة عن آحزان المنفى ، واسيني الأعرج
  • سيدة المقام / ذاكرة الماء لواسيني أيضا
  • مشروع النهضة (أدوات إعداد القادة) ، جاسم سلطان
  • ملامح المستقبل ، د.محمد حامد الأحمري
  • أن تكون عربيا في أيامنا، د.عزمي بشارة
  • بعض مؤلفات محمد قطب .
  • الهوية والحركة الإسلامية ، عبدالوهاب المسيري .
على الأرجح قائمتي التي أعدّها تتبدّل من تلقاء نفسها فالتلصص الذي أرتكبه بين أروقة الكتب منشأنه أن يقلب موازيني رأسا على عقب ، أضف إلى ذلك نفاد الكمّيات أو عدم توافره بسبب توقف الطبعات أو ماشابه ، كتابيّ ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين+ طبائعالاستبداد منذ عامين لم أسقطهما من قائمتي في كل مرة أعقدُ أملاً أو بصيص أمل. برهان غليون المفكر القومي البارع بدأ يفتنني فكرياً لذا قررت إدراج بعض مؤلفاته إلى القائمة يأتي على رأسها اغتيال العقل العرب/العرب وتحولات العالم .

لم أخرج بنتيجة تُذكر للأسف بسبب ضيق الوقت كما وضحت مسبقاً ، كان من المقرر أن أزور المعرض يوم السبت بيد أنّ فرصة الالتقاء بالأستاذ نواف تعارضت مع خطتي حيثُ نسّقت الزميلة آلاء(مُدوّنة إماراتية) ما يشبه الحوار الثقافي معه ومع مجموعة كنتُ من ضمنهم ، وصلتُ المعرض بعد السادسة مساءً بعد آداء صلاة المغرب اتجهتُ فوراً إلى القاعة حيث يتواجد الجميع ، تناولنا من خلاله عدة موضوعات متشعّبة ومتداخلة .. تحدثنا عن التغيير/المقالات الأخيرة الساخنة-[فقد الاعضاء المسجلين في منتديات صوتي حب يمكنهم رؤية الروابط. ][فقد الاعضاء المسجلين في منتديات صوتي حب يمكنهم رؤية الروابط. ]-/التحول وجرأة الصدح بالآراء الجديدة/ السلفية والمنهج/ القومية/الديمقراطية ومدى فاعليتها في منطقة الخليج توغلنا في الخصوصية السعودية و الفارق الكبير بين الإمارات والمملكة من ناحية الصراع الفكري ، حدّثنا عن التحولات الفكرية التي مرّ بها وتجاربه الثرية . امتدّ اللقاء قرابة الساعتين ونصف ومرّ الوقت سريعا، في نهاية المطاف وقبل الختام طرحت عليه إحدى الأخوات سؤالاً أظنّه مهما لكل من يرغب بإحداث نهضة وثورة فكرية لعقله وذاته ربما يميل السؤال ضمن الأسئلة الشخصية نوعا ما، السؤال باختصار : كيف توصلت إلى هذه المرحلة المتقدمة من الثقافة وماهي الأساليب والآليات التي تمهّد لنا الطريق لتكوين ثقافة شاملة/واسعة !؟


تضمنت الإجابة في:
  • القراءة المكثّفة
  • الذكاء الذي يتمتع به الفرد وإن كانت نسبية
  • حضور الندوات والحوارات الثقافية
  • المجايلة والاحتكاك[ يقصد بالمجايلة: احتكاك الجيل الجديد بالقديم لاكتساب المعرفة ولفتح آفاق وأبعاد جديدة أمامه]
بعدها نصحنا ببعض المؤلفات التي لا تصطدم مع الهوية والتراث الإسلامي -كما وضّح-كان من ضمنها: نقد العقل العربي لمحمد عابد الجابري ، الدين والدولة وتطبيق الشريعة للجابري أيضا ، أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث لفهمي جدعان ،الفريضة الغائبة ، الحداثة والنص والإصلاح الديني حوارات مع عبدالعزيز القاسم . بعدها اصطحبنا إلى الشبكة العربية للأبحاث والنشر وهي الدار التي يتعاقد معها لطباعة مؤلفاته ..أهدانا كتاب فهمي جدعان مشكوراً .
ثم انطلقتُ أبحث عن الكتب التي قررت اقتنائها بشكل مبدئي فقد وضعتُ في الحسبان مسألة الوقت التي لن تنصفني بضم كافة الكتب ، رحت أبحث عن روايات واسيني الأعرج من دار ورد فأُخبرت من قِبل الاستعلامات أنها لم تشارك هذا العام أمسكتُ بالخريطة لأفهم تنظيم الأرقام ولم أفلح لم يتبق سوى نصف ساعة لتغطية القائمة المبدئية ، اتجهت إلى القاعة 1و2 من القاعة 2 عثرت على منشورات الجمل واقتنيت ألم الكتابة عن أحزان المنفى لواسيني الأعرج أخذت نسختين وسألته عن بقية الروايات :للأسف نفدت الكمية ! أكملتُ المسير أمامي رياض الريس للكتب والنشر سألت البائع عن مؤلفات البرغوثي ليرد هو الآخر بذات الرد: نفدت الكمية ! بدأ الوقت يتضاءل أمامي ويضيق ذرعاً وبمحض صدفة وجدت مركز دراسات الوحدة العربية سألته عن كتاب أن تكون عربيا في أيّامنا للدكتور عزمي بشارة لأصاب بخيبة كبيرة عندما علمت أن الطبعة بأكملها نفدت قبل قليل :/ ! أثناء توجهي نحو البوابة الرئيسية لألتقي بشقيقتي جاءت دار الفكر السورية لتغريني بمحتوياتها كعادتها حيث تحتل مركزا مرموقاً وتنتج فكراً يحترم العقل العربي مايرغمك على الوقوف طويلا أمامها وعدم الانسحاب دون كتاب تحمله بين يديك فكان كتاب “هروبي إلى الحرية” لـ علي عزت بيجوفيتش كامل الحظ والنصيب . لم أشعر بي إلا وقد غادر أغلب العارضون وبرحوا أماكنهم وأُطفأت الأنوار تدريجيا.. بعد أن أصبتُ بإعياء جسدي بسبب الضغط الشديد الذي لاقيته منذ الصباح الباكر إلى المساء وثّقتُ زيارتي للمعرض بصور متنوعة ..

الكلمة المقروءة


الكلمة المقروءة


الكلمة المقروءة

[IMG]http://arsefa-nhdi.com/blog/wp-*******/uploads/2010/10/IMG_9676.jpg[/IMG]
* الدار التي تتبنى طباعة ونشر مؤلفات المفكر عزمي بشارة غير أنه أوقف التعامل معها .

الكلمة المقروءة


[IMG]http://arsefa-nhdi.com/blog/wp-*******/uploads/2010/10/IMG_9681.jpg[/IMG]
*مؤلفات الشيخ حاكم المطيري

[IMG]http://arsefa-nhdi.com/blog/wp-*******/uploads/2010/10/IMG_9680.jpg[/IMG]
*دار نهضة مصر ، مؤلفات العقاد متوفرة لديهم

الكلمة المقروءة
*الأستاذ نواف القديمي ..
الكلمة المقروءة

الكلمة المقروءة

التقرير متواضع جدا ..أتمنى أن ينال على رضاكم ،
من المفترض أن أعتمد الموضوع الأسبوع الماضي لكن ظروفي حالت بيني
وبين ذلك ..
اليوم 6 نوفمبر هو اليوم الأخير للمعرض : (
أعذب التحايا ،
:hrt:

في حب الكلمة المقروءة - - دار الفكر



في حب الكلمة المقروءة - - دار الفكر


1
  الكتب رائعة ، ممتعة ، ساحرة ، مشوقة ، دراماتيكية ، تعليمية ، مسلية وجميلة ، فلتنضم إلينا لكي تحتفي بتأثيرها علينا في معرض الشارقة الدولي للكتاب
إن لدينا عشق ووجد بالكلمة المكتوبة منذ عام 1982 عندما سطرت دائرة الثقافة والإعلام برعاية وتوجيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الفصول الأولى من معرض الشارقة الدولي للكتاب .

هذه الفعالية السنوية التي تمتد لعشرة أيام أصبحت تجذب الآن أكثر من 750 دار نشر لعرض الكتب من 42 بلداً، هذا إلى جانب 400.000 زائر من مختلف دول العالم.

لقد اكتسب معرض الشارقة الدولي للكتاب سمعة عالمية، وأصبحت هذه الفعالية مفخرة لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة .

فترة المعرض : 26-16_11_2011

مكان المعرض: مركز اكسبو الشارقة

أوقات المعرض:

يوميا: (10.00 – 22.00) فترة متواصلة، الجمعة (16.00-22.00).

مدارس البنات: الأحد- الثلاثاء- الفترات الصباحية (10.00-14.00).

مدارس البنين: الاثنين- الأربعاء- الفترات الصباحية (10.00-

Wednesday, 25 January 2012

gulftoday.ae | ‘Sheikh Sultan cares for the residents of the UAE’


January 25, 2012

ABDULLA AL ALAMI, a Sharjah resident, is proud to learn that His Highness Dr Sheikh Sultan Bin Mohammed Al Qasimi, Supreme Council Member and Ruler of Sharjah, will complete his 40-year rule over Sharjah. “Every year Sharjah keeps crossing milestones of achievements, and we owe it all to the generosity and care of Sheikh Sultan,” says Al Alami. “I hope that he remains in the best of health and strength to keep leading Sharjah towards better times.”

Hamed Saadat, who studied at the American University of Sharjah, believes that Sharjah has provided him with the best educational, cultural and social experience thanks to the hard work and vision of its leader.

“Sheikh Sultan’s reign hitting 40 years is a great celebration, not only for Sharjah, but the UAE too. Wishing him longevity and health so that he can continue sharing his wisdom and kindness,” says Saadat.

Nedal Omran, a business management graduate, says Sheikh Sultan is a real good model of a wise leader, who spares no efforts in developing Sharjah.

“His tremendous effort has turned Sharjah into the Arab capital of culture. He is a unique person who regularly stresses on the importance of preserving our Arab heritage and culture and he is not only contributing to the development of Sharjah but he has remarkable achievements in other countries.”

“The Ruler is one of a kind, who really loves his country with all his heart and has done so much to turn Sharjah into a cultural and a favourite hub of many people,” Omran says.

For Mohamed Husain Idris, a legal adviser from Sudan, the world is indebted to the Sharjah Ruler on cultural, moral, legal and scientific bases. “In this, he deserves the Honorary Doctorates from all universities in this world. May the Almighty bestow his love and mercy upon him,” he says.

Waael Othman Mahmoud, an Egyptian real estate sales agent working in Abu Dhabi, says, “The Ruler of Sharjah is a man of letters who deserves all praise. He is Egypt’s great friend in need and this is evident from each and every step he takes, at all times, for the sake of us Egyptians.”

Ntambi Mousah, a Ugandan senior software engineer at eBusiness Applications, expresses his gratitude for the good times he is enjoying under the leadership of the Ruler: “It has been fun staying and doing business in the emirate than anywhere in the world,” he says. “The Sharjah Ruler is a leader in possession of strong development policies and strategies who also supports social and political sustainability.Thus on this day all I have to say is, ‘Long live our Beloved Ruler’!”

The incumbent president of Indian Association Sharjah (IAS), Adv Y. A. Rahim, has a heart full of praise for the Sharjah Ruler for “he is very loving and takes care of all communities living in the emirate while he looks after his own countrymen — the Emiratis — to the core.

“Sheikh Sultan is so generous that he gracefully donated land for IAS in 1979 and again in 2000 to build the Silver Jubilee Block of Sharjah Indian School (SIS), the community school where more than 7,000 students study. It is not a small thing that we got the land for the association and the school. Further the Sharjah Ruler was kind enough to understand the need of the Indian community and donated land in Sharjah for the construction of a crematorium, a dire need,” Rahim, who is associated with the community for several years, remarks.

“In fact, Sheikh Sultan loved and cared for the Indian community, the leading expatriate community working in the UAE. One point I should highlight is his benevolence towards the labourers staying in Sharjah and working elsewhere. The allotment of a special area for their accommodation and regulations to control illegal recruitment and rehabilitation are commendable,” he adds.

Nissar Thalangara, secretary, UAE national committee, KMCC, underlines the historic relations between India and the Arab countries which are still going strong. “Arab leaders love Indians and respect their culture of dedication in work. Money does not solve all problems. We need mutual respect and love. Sheikh Sultan is an embodiment of love and respect. He is a scholar and that makes the difference. The Sharjah University City is a fine example of his care for educating every child, national and expatriates,” Thalangara remarks.

“The Sharjah Book Fair, highly acclaimed by foreign writers and scholars who visited the fair, is another scholarly example of his dedication to letters. The fair is one of its kind in the Arab World where world literature converges under one umbrella. The collection of Malayalam books showcased in the fair and the number of literary figures visiting the fair to launch their books, are increasing year-by-year. That is a fantastic idea and Sheikh Sultan himself graciously opens the fair every year,” Thalangara says.

“We pray for his good health and prolonged life for he loves the people like his children.”

Dr Chithra Shamsudeen, medical director, Dr Chithra Shamsudeen’s Clinic, Sharjah, is highly appreciative of the annual Art Festival, Arabic Calligraphy festival and other cultural festivities in Sharjah held under the auspices of Sheikh Sultan. “These festivities underline Sharjah’s well-deserved position as Arab Cultural Capital.”

On the high standard Sharjah boasts on health services, she underlines the role of Al Qasimi Hospital in Sharjah which also serves as a referral hospital in the country. “The Sharjah Ruler also supports the private health sector in the emirate. This is another feather in his cap.”
The doctor lauds the initiatives of Sheikh Sultan such as anti-smoking drive, anti-obesity, anti-drug programmes and the oral health programme for children.

“The Sharjah leadership should be appreciated for the health programme for the schoolchildren. This is timely and ongoing along with the anti-smoking and other health initiatives. Children are our future and taking care of them is taking care of the future of the nation,” Dr Chithra says.

Omar Mohammad Al Nabooda, a businessman from Sharjah, says: “I am thankful for what His Highness has done for Sharjah. Through the University City, children are now provided with more opportunities in education. He cares for all of the employees of the Sharjah government since he periodically orders for salary increments and other employees’ benefits like they would be getting another pay raise next month. He has banned the sale of shisha, alcohol and illegal drugs which is very good because it prevents juvenile delinquency. He has made it a point that all Emirati families live near each other, a clear manifestation that the family is very important to him. He has preserved the Islamic and Arabic heritage intact by keeping the 400 mosques and all the symbols of the heritage in their original form. He is a very good man that is why residents of Sharjah love him so much.”

Rashid Saad Alhaqbani, a businessman from Saudi Arabia who frequents Sharjah, says: “I visit Sharjah every time I come to the UAE with my family. Sheikh Sultan is a very good man because there is a good system here. He has preserved the old sites, the old shopping centres especially the ones by the sea, the old museums, the heritage area, the beautiful mosques. He is doing everything to propagate Islam. Sharjah TV is a very good vehicle to learn what Islam is all about. I am happy in Sharjah. I can relax with my family here. He is a very good man. I wish him long life.”

Jehan Ali Al Khalili, Sharjah Ministry of Health-Complaints Section public relations officer, remarks: “I was born and raised in the UAE and have been living in Sharjah with my family for 28 years. I love to live here because Sheikh Sultan cares for the residents. He is a wise man. He continually develops the city and cares about the preservation of Islamic culture. Museums and mosques abound in Sharjah. I love the Islamic architecture maintained in all of the structures being built.”

Tariq Anwar, a travel and tourism expert working with Qatar Airways, commends Sheikh Sultan’s efforts to save the cultural heritage of Sharjah which has earned the emirate an important place in the tourism world, which is the prime source of attraction for tourists from Europe.

“His interest in maintaining Sharjah’s cultural heritage is admirable. Due to his effort Sharjah was bestowed the title of Cultural Capital of the Arab World in 1998 by Unesco. It was his continuous effort in this direction that Sharjah has been chosen as the 2014 Capital of Islamic Culture by the Ministers of Culture in Islamic countries,” says Anwar.

Anil Pande, a resident of Sharjah, commends Sheikh Sultan’s deep interest in promoting art and cultural as well as the educational scenario in the emirate. “The Sharjah Art Biennial and the Sharjah International Book Fair are the two legendary examples of his continuous efforts in this direction. It has inspired people to read and appreciate art in a time when people have forgotten its importance and spend more time in online activities,” he adds.

By Imran Mojib, Mohan Vadayar,
Lina Abdul Rahman,
Mariecar Jara-Puyod, Zeinab Nasser,
Hamza M Sengondo