Sharjah International Book Fair 29th Edition

My photo
Sharjah, United Arab Emirates
ExpoCenter 7th - 17th November, 2012. Hours | Saturday - Thursday: 10a.m. - 10p.m.; Friday: 4p.m - 10p.m.

Monday, 7 November 2011

Everyday Adventure, Lisa Dempster › Sharjah & #shjibf, here I come!

Sharjah International Book Fair
In a few short weeks I’ll be boarding a jetplane and returning to the UAE for the 30th annual Sharjah International Book Fair. It goes without saying that I can’t wait!
Sharjah International Book Fair this year has a really exciting program, including many leading Arab authors, a country focus on India, a city focus on Edinburgh, a genre focus on comics, a children’s program and a #geekfest!
I’m looking forward to meeting lots of excellent literary people from the Middle East, India and internationally also, as well as catch up with friends I have met on previous bookish adventures. I also can’t wait to discover more about the literature of this region – last year I came back with lots of books, something that will no doubt be repeated.
I’ll be blogging about my trip mostly at the Emerging Writers blog (with video – a new medium for me), a little here, and of course will be tweeting from @lisadempster and @emergingwriters. I’m alsoexperimenting with G+ and might attempt a hangout or two while away. The hashtag for the book fair is #shjibf.
Personally, I’m looking forward to more time away from Melbourne, and also to spend a few weeks in adry zone. Last year I had an excellent time at the book fair, discovering Sharjah, and not drinking. It was a magical time, I felt happy and open and on top of the world. You know when everything just feelsright?
This is me blissing out among Sharjah’s many palm tress…
Sharjah International Book Fair
I only wish I had started learning Arabic a year ago when I got home from Sharjah! I am going to start relearning what I picked up last year now, and hopefully add a few more words to my artillery before I go…

Friday, 4 November 2011

تساؤلات يثيرهـا الرقم « 30 » في الشـارقـة - الإمارات اليوم

أثارت مجسمات ولوحات إعلانية تحمل الرقم ،30 وزعت في شوارع ومناطق متفرقة من الشارقة، تزامناً مع الحملة الاعلانية التي أطلقتها إدارة معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الثلاثين، تساؤلات كثيرين عن المناسبة التي تعتزم الإمارة الباسمة الاحتفال بها قريباً، خصوصاً بعدما زينت معظم الطرقات بالرقم ،30 ونثرت حروفاً صبغت باللون البرتقالي وزخرفت عبارات وشعارات ثقافية وأدبية، منها عبارة «في حب الكلمة المقروءة» وهي شعار المعرض.

وتوقع كثيرون ممن شاهدوا المجسمات في الشوارع، أن يكون الرقم 30 هو «خطأ مطبعي» وقعت فيه الجهات المسؤولة عن تزيين مناطق الإمارة استعداداً للاحتفال بمناسبة اليوم الوطني الأربعين لقيام الاتحاد، فبدلاً من كتابة الرقم 40 كتب خطأ الرقم ،30 فيما تكهن آخرون بأن تكون مناسبة الرقم مرتبطة بإحدى الفعاليات الثقافية التي تنظم سنوياً، أو معرض تشكيلي يضم 30 فنانا أو عمل مسرحي جديد تحت عنوان «ثلاثون».

أدباء وطهاة في المعرض

يقدم معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ،30 والذي تنظمه دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة مجموعةً واسعةً من الأنشطة الثقافية والفعاليات، من بينها سبع ندوات حوارية يشارك في الندوات أدباء إماراتيون، ويقدمها 15 كاتباً عربياً وعالمياً، أبرزهم بيتر جيمس، وكيت موس من صحيفة «نيويورك تايمز»، وجورج غودوين.

وسيتم توسعة الجناح المخصص لعرض كتب الطهي لاسيما مع الإقبال الكبير الذي شهده خلال دورة العام الماضي. ويصاحب المعرض 32 عرض طهي حي تمثل مختلف المطابخ العالمية بما فيها الخليجية والإنجليزية واليابانية ودول حوض البحر المتوسط ووصفات صحية للأطفال، إضافة إلى إعداد للوجبات والحلوى. ويقدم المعرض برنامج الطفل الذي يضم أكثر من 200 نشاط ترفيهي، و62 فعالية ثقافية، والمقاهي الثقافية بما فيها مقهى ركن اتصالات الأطفال ومقهى الشروق ومقهى الآداب والثقافة.

وقال مدير معرض الشارقة للكتاب، أحمد بن ركاض العامري «بمناسبة الذكرى الـ30 على انطلاقة المعرض، ارتأينا زيادة عدد المؤلفين الذين دعوناهم من مختلف أنحاء العالم والذين يتطلعون ليكونوا جزءاً في القراءات والنقاشات والمقابلات والتعاقدات»، مضيفاً ان «المعرض يمثل ملتقى ثقافياً لجميع الزوار. وسيوجد في دورة هذا العام نخبة من الكتّاب الإماراتيين ممن كان لهم بصمة واضحة خلال الدورات السابقة للمعرض، وسنرحب بمن يتطلع إلى أن يكون جزءاً من فعالياتنا لهذا العام. وعلاوة على ذلك، سنقدم للجمهور مجموعةً مميزةً من أشهر الكتّاب والناشرين العالميين ممن أثروا مخزوناتنا الفكرية».

الشارقة ــ الإمارات اليوم

وأبلغت مسؤولة التسويق في معرض الشارقة الدولي للكتاب، عائشة الهاشمي «الإمارات اليوم» بأن «الرسالة الإعلانية والترويجية لمعرض الكتاب، حققت الهدف المرجو منها، وهو الوصول إلى شرائح المجتمع من مثقفين وأدباء ومسؤولين وموظفين، وحتى سائقي المركبات والآباء والأطفال، وذلك من خلال اثارة دهشتهم ولفت انتباههم، حول المجسمات الضخمة التي وزعت في الشوارع وتحمل الرقم 30»، مشيرة الى أنها احتفالية استثنائية للدورة الثلاثين لمعرض الشارقة للكتاب.

وقالت الهاشمي إن «الحملة الإعلانية والتسويقية الخاصة بمعرض الكتاب التي بلغت كلفتها في إمارة الشارقة مليوناً و500 ألف درهم، تضمنت توزيع ثمانية مجسمات ضخمة باللون البرتقالي وأن (30) يرمز إلى رقم الدورة، أما اللون فيراد به لفت الانتباه وجذب أنظار مرتادي الشوارع»، مضيفة ان الحملة تضمنت رسائل صوتية وإعلانات على أثير إذاعة الشارقة، وإعلانات مرئية على قناة الشارقة الفضائية، إضافة إلى رسائل إلكترونية على موقعي التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» وأجهزة «بلاك بيري» ضمن حساب خاص بالمعرض والاستعدادات النهائية وآخر الأخبار التي تناولتها وسائل الاعلام عن الحدث.

مليون ونصف المليون

أكدت الهاشمي أن كلفة الحملة التسويقية تجاوزت مليوناً و500 ألف درهم، للإعلان في إمارة الشارقة فقط، إذ إن الترويج للمعرض امتد إلى إمارات مجاورة، منها دبي وعجمان، لأهمية الحدث الذي ينطلق في 16 نوفمبر المقبل لمدة 10 أيام، بمشاركة 35 دولة وضيوف شرف من السعودية والهند، وبمشاركة 894 دار نشر تعرض نحو 260 ألف عنوان لكتب متخصصة وأخرى منوعة، وفعاليات تتجاوز 300 نشاط، إضافة إلى جناح خاص للإمارات يتضمن مشاركة 137 دار نشر وجهات حكومية وخاصة.

ولفتت إلى أن معظم اللوحات والمجسمات الإعلانية حملت في مضمونها شعار المعرض وهو «في حب الكلمة المقروءة»، إضافة إلى الرقم «30» وحرف «ش» الذي يرمز إلى إمارة الشارقة، إذ وزعت الاعلانات على جميع شوارع وميادين الإمارة، التي تم اختيارها بحسب الكثافة السكانية، مضيفة أن «عدد أعلام شعار المعرض التي وزعت في الشارقة نحو 650 علماً، فيما وزعت 400 لوحة إعلانية في الشوارع وعدد هائل من لوحات معظم الجسور في الاتجاهين، منها جسر الخان وشوارع الوحدة والاتحاد والعروبة والتعاون، إضافة إلى شارع الرأس في منطقة العوير في دبي وشارع الرباط في عجمان.

ويضم معرض الكتاب العديد الفعاليات الثقافية والفنية والابداعية، إضافة إلى لقاءات واجتماعات لوزراء الثقافة العرب لتدارس سبل تنشيط الفعل الثقافي المؤسسي في الوطن العربي، وتقييم تجارب العواصم الثقافية ومعارض الكتب العربية، وعرض التميز الثقافي المؤسسي في الدول العربية، والنظر إلى سبل تنسيق وتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدان العربية. كما يقدم للمرة الأولى برنامج الترجمة وصندوق منح الترجمة بدعم حكومي مليون درهم، لتطوير مجال الترجمة والتواصل الشبكي والبرامج التعليمية، إضافة إلى تأسيس ناد للقراءة على الهواء والركن الالكتروني للكتاب، الذي تقدم فيه أكثر من 35 دار نشر إلكترونية أحدث الاصدارات العربية في الثقافة والعلوم والمعرفة.

شروط تنظيمية

استوفى العارضون والجهات المشاركة مواعيد تقديم البيانات الواردة في استمارات الاشتراك والتوكيل والرسوم المالية، كما ألزم المشاركون بنسخة من قائمة المطبوعات السعرية المعتمدة للدار ونسخ الكتب والمنتجات السمعية والبصرية بمعدل نسخة من كل عنوان، ورفض الطبعات المزورة، وفي حال ضبطها تخضع الدار لقرارات اللجنة المنظمة وفق القوانين والأنظمة السارية. كما شددت على أهمية الالتزام بالأجنحة وعدم تأجيرها أو التنازل عنها، والمحافظة عليها من الأضرار والتلف.

وحول نظام الـبيع، اشترطت اللجنة المنظمة أن يكون الحد الأدنى للمشاركة بنسخ البيع في المعرض 10 نسخ من كل عنوان، على أن تحدد اللجنة المنظمة سعر الكتاب أو المنتجات السمعية والبصرية من خلال السعر المدرج على الغلاف أو السعر الوارد في قائمة المطبوعات السعرية المعتمدة، أو السعر الوارد في حاسوب معرض الكتاب، وفي حال عدم تطابق الأسعار الواردة تعتمد اللجنة السعر الأقل.

وشددت اللجنة على أن تكون العملة المعتمدة للبيع في المعرض الدرهم الإماراتي، وتعادل الأسعار الى الدولار الأميركي، كما فرضت على كل مشترك في المعرض بغرض البيع، نسبة خصم لا تقل عن 25٪ من السعر الأصلي، وأن يلتزم المشترك بكتابة سعر البيع بالدرهم (بعد الخصم)، كما اعتمدته اللجنة المنظمة وذلك على بطاقة التسعير المعدة لهذا الغرض، وتثبيتها على الجهة العليا من الغلاف الأمامي للكتاب أو المنتجات السمعية والبصرية.

Thursday, 3 November 2011

«اتصالات» تعرف الأدب - البيان

«اتصالات» تعرف الأدب

تعقيباً على زاوية (يوميات) للزميل جمال بن حويرب التي حملت عنوان »اتصالات... هل تعرف الأدب« المنشورة في جريدة البيان العدد 11459 بتاريخ 2 نوفمبر 2011 الصفحة 37 جاءنا من شركة اتصالات الرد التالي:

بداية، نود التنويه إلى أن عدم معرفة البعض، في أمور عامة، وحقائق راسخة مدعومة بأدلة لا تقبل الشك أو التأويل أمر لا ينبغي له أن يكون مبررا للطعن في إنجازات شركة وطنية، سخرت إمكانياتها على مدار 35 عاما في دعم المجتمع والاستثمار في شبابه، خاصة إذا ما حملت القضية طابعا شخصيا، وهو قطع الخدمة عن كاتب لم يدفع فاتورته.
وفيما يتعلق بموضوع المقال المذكور أعلاه، فقد طلب الكاتب أن تقوم اتصالات بــ «رعاية المهرجانات الثقافية، دعم الكتاب المقروء والمسموع للشباب، تفعيل الجوائز الأدبية للناشئة، وهو أفضل لها من رعاية كرة القدم فقط».... كما يقول. وفي ذلك نود أن نوضح ما يلي:
أولاً: تقوم «اتصالات» برعاية مختلف الأنشطة والفعاليات الاجتماعية سواء تلك المتعلقة بالأدب والثقافة، الصحة، البيئة، حملات التوعية العامة، المبادرات الحكومية، إلى جانب رعايتها لقطاع الشباب والرياضة، وقد أنفقت ما يربو على مليار و200 مليون درهم خلال السنوات القليلة الماضية.
ثانياً: فيما يتعلق برعاياتها في مجالات الثقافة، والأدب والتربية، على وجه التحديد، فإننا وعلى سبيل المثال والتذكير ـــ نسوق الأمثلة التالية للرعايات التي قمنا بها خلال العام الحالي فقط .
0. جائزة «اتصالات» لكتاب الطفل، وهي الجائزة التي تعد الأكبر على مستوى العالم، حيث تقدم «اتصالات» مليون درهم سنويا لهذه الجائزة التي تهدف إلى الارتقاء بكتب الأطفال من خلال تشجيع الإنتاج الثقافي في مجال أدب الطفولة، بهدف النهوض بأدب الطفل العربي، والعمل على إنشاء قاعدة قوية من الأعمال الأدبية التي تعنى بالطفل وتشجع النشء على القراءة والانفتاح على جميع الثقافات العالمية.
1. أطلقت المؤسسة «صندوق اتصالات للمسؤولية الاجتماعية»: «أيادي» بقيمة 20 مليون درهم سنوياً، وهو مشروع وطني اجتماعي ذو أهداف وتطلعات كبيرة، تقوم أهدافه الإستراتيجية على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تطويع الحلول التقنية لخدمة قطاع التعليم بشكل خاص والقطاعات الأخرى بشكل عام.
2. دعم جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات، وهي الجائزة التي تهدف إلى إبراز المكانة التي تحتلها المرأة وتكريم المبدعات الإماراتيات في مجالات «الأدب» إلى جانب العمل التربوي والخدمة الاجتماعية وغيرها.
3. دعم مشروع «المكتبة الإلكترونية»، في كليات التقنية العليا.
4. دعمت اتصالات كتاب «إنما نحن جوقة العميان» للكاتب والإعلامي تركي الدخيل، الذي يجسد حياة المكفوفين ويصف عالمهم، وقد تمت طباعة الكتاب بالإضافة إلى نسخته الورقية بلغة بريل.
5. رعايتها المستمرة لمعرض الشارقة للكتاب.
6. رعايتها لـ«مهرجان التعليم بلا حدود» الذي تنظمه كليات التقنية العليا
7. مهرجان المبدعين الذي يعقد تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي
8. مسابقة «البحث عن المواهب» التي تنظم بين طلاب المراحل الإعدادية والثانوية .
9. كما تشرفت «اتصالات» برعاية كتاب «أشعار من الصحراء»، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
ثالثا : أما فيما يتعلق بدعم «اتصالات» لقطاع الرياضة، فإننا نؤمن بأن دوري المحترفين هو مشروع وطني، يعكس مكانة الدولة على الخريطة الرياضية العالمية، ويعتبر نقلة نوعية تشمل جميع مكونات الرياضة المحلية، وبالتالي فإن دعم هذا المشروع هو واجب وطني. وأن الإحساس بالمسؤولية، والرغبة في دعم المسيرة الرياضية في هذا البلد المعطاء، هو دافعنا الأساسي لهذه الرعايات منذ البداية. وأن العائد الاستثماري جراء رعاية دوري المحترفين لم يكن تجاريا بقدر ما كان نابعا من إحساس بضرورة دعم وتطوير الرياضة الوطنية .
إننا في «اتصالات» مؤمنون بالدور الرقابي لوسائل الإعلام، كما أننا أيضا منفتحون على الآراء الهادفة ونقبل بكل رحابة صدر أي انتقاد بناء يهدف إلى تطوير خدماتنا وسياستنا في خدمة المجتمع التي تهدف بالنهاية إلى المساهمة في بناء هذا الوطن.. وإننا نأسف أن تتم مصادرة كل تلك الجهود لأسباب شخصية.

إتصالات..هل تعرف الأدب؟ - البيان

إتصالات..هل تعرف الأدب؟

جمال بن حويرب المهيري

كلما فكّرت في مشروع أدبي أو ثقافي بالأحرى، وأهتم به اهتمامي بشرب كأس الشاي الذي أمامي، وأجلس أضع له الخطة، ويذهب خيالي بعيدا حتى يصل إلى يوم افتتاحه وجني الفوائد الكثيرة منه، إلا ويصطدم خيالي بجبل عظيم لا يزول ولا يتزحزح هل تعرفون ما هو؟ إنه التمويل!! ويا له من جبل شاهق لا يصل إلى علوّه فكر، وينكسر النظر عنه خاسئا وهو حسير.

كلّ منْ لاقيتُ يشكو دهرهُ

ليتَ شعري هذهِ الدنيا لمنْ

نعم كل من ألاقيه من أهل الثقافة في بلادي أو من خارجها، عربيها وأجنبيها يشكو نفس الشكوى ويتوجع نفس أوجاعي، عندما يأتي موضوع التمويل وهمومه، وإن كان الأمر يختلف قليلا أو كثيرا من دولة إلى أخرى ومن هيئة إلى منظمة، ولكنها شكوى امتلأت منها النفوس، وسئم من وطئتها المسؤولون، ويقولون متى تُحلّ معضلتكم وتنتجون مثل ما ينتج غيركم؟ متى تصل ثقافتكم إلى مستوى الصناعة المنتجة والأسهم المربحة والزراعة المطعمة؟! إذا لم تستطيعوا أن تكونوا كذلك فانظروا كيف صنع أصحاب هوليوود، حيث جعلوا من الصور الجامدة والروايات التي لا تشترى مركزا عظيما لجني الأموال الطائلة، وسبيلا لرواج الروايات الفاشلة حتى بيع منها ملايين النسخ، أفلا تتعلمون من هؤلاء دروسا تساعدون بها أنفسكم وثقافتكم، وترتقون بها أيها الشعراء والأدباء المفلسون؟

قلت: لو أنّ الأمر بيدي لأمرت الشركات الكبرى في الدول أن تساهم من أرباحها السنوية في دعم الثقافة والآداب، ولجعلتها تساهم في رفع مستوى الشباب الثقافي بتسهيل وصول الكتب لهم بأرخص الأسعار، و برعاية المهرجانات الثقافية وإرسال البعثات للمشاركة في كبرى الملتقيات الأدبية في العالم، ولجعلت من شركات الاتصلات ترسل الأشعار الجميلة والكلمات المفيدة إلى الناس، ولصنعت جوائز لأفضل بيت شعري أو قصيدة أو عمل فكري كما تفعل بعض شركات الاتصلات في بريطانيا خدمة للمجتمع وشهرة لها في آن واحد. ولا أذهب بعيدا، فهذه طيران الإمارات وهي ناقلة من أروع الناقلات الجوية في العالم بشهادة الجميع تسهم بقوة في دعم مهرجان الإمارات للآداب، الذي تشرف عليه السيدة ايزبل بالهول، وهو من أنجح المهرجانات الأدبية في العالم.

»إتصالات« شركة قديمة جدا في هذا البلد الطيب المعطاء، كانت تسمى »إميرتس«، ثم غيرت بأمر من المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه إلى هذا الاسم الجديد، بهدف تعريبها وتجنبيها الاسم الأجنبي، وقد قامت بجهود كبيرة في تحسين الشبكة الأرضية والهوائية، حتى بلغت أفضل المستويات العالمية مع غلاء في الأسعار غير مقبول، إذا قورنت بأسعارها خارج الدولة، ولكنها تواكب كل جديد في مجال الاتصالات، ولم تستطع شركة »دو« منافستها حتى الآن، لأن الأرض وما حوت من أسلاكٍ هو ملكها وكما قالوا:

أتاني هواها قبلَ أنْ أعرفَ الهوى

فصادفَ قلباً خالياً فتمكّنا

ومع هذه السيادة الكاملة لماذا لا تقوم »إتصالات« برعاية المهرجانات الثقافية؟ وبدعم الكتاب المقروء والمسموع للشباب، وبتفعيل جوائز أدبية للناشئة، وهو أفضل لها من رعاية كرة القدم فقط، وستساهم في تقدم هذا البلد وليس فقط في شفط الدراهم من جيوبنا كل شهر وقطعها، ونحن في أمس الحاجة للاتصال بسبب فاتورة ببضع مئات، كما فعلت معي أثناء مهرجان البابطين الأدبي في الأيام الماضية، حتى ظن المنظمون أني سافرت عنهم وتركتهم!!

Midas PR - Sharjah International Book Fair honours Indian literature

The 30th Sharjah International Book Fair's country of honour is India, home to some of the most exciting and dynamic world writers working today. Sharjah International Book Fair is therefore delighted to welcome eight such writers as special guests.
Vayalar Ravi is a prominent Indian politician, currently the Union Cabinet Minister of Overseas Indian Affairs and Minister of Civil Aviation. He is a member of the Rajya Sabha. Ravi was the Founder President of the Kerala Students Union (KSU), the students' wing of Indian National Congress in Kerala. He was elected to the Kerala Legislative Assembly in 1982, and he served as Home Minister of Kerala from 1982 to 1986. Ravi was re-elected to the Kerala Legislative Assembly in 1987, serving until 1991. He was elected to the Rajya Sabha in July 1994 and again in April 2003. He became Union Cabinet Minister for Overseas Affairs on January 30, 2006. A postgraduate and a bachelor of law, Ravi is an
excellent orator, and a prolific writer.
Shobhaa De is a columnist and novelist from Mumbai, India. Shobhaa has founded and edited three magazines and wrote for the Times of India. At present, she is a freelance
writer and columnist for several newspapers and magazines, and also works as a broadcaster and script writer. Shobhaa De is one of India's top best-selling authors: Spouse - The Truth About Marriage examines the urban institution of marriage and sold 20,000 copies on the day of its official launch in Delhi. She is credited with having given birth to "Hinglish," a heady, irreverent mix of Hindi and English. Her books have been translated into Spanish, Italian, German, Hungarian, Portuguese, Turkish, Russian, Polish and Korean at present. She is listed as one of the ‘50 Most Powerful Women in India" published by the DNA Newspaper, March 2010. Her latest book is titled Shobhaa at Sixty and was published by Hay House in 2010.
M T Vasudevan Nair popularly known as MT, is a renowned Indian author, screenplay writer and film director. He is one of the most prolific and versatile writers in modern Malayalam literature, and has been awarded the highest literary award in India Jnanpith for his work Randamoozham (Second Turn). His novels, short stories and screenplays speak of the anguish of the Kerala society in the post independence India, and his cinematographic work focus on rural south Indian society. M. T. Vasudevan Nair is considered the principal chronicler of the breakdown of the family system. Nair depicts the correlation between conditions of society and the anxieties and emotional involvements of his characters.
M J Akbar is a leading Indian journalist and author. He is Editorial Director of India Today, India's leading weekly English news magazine, and oversees the English news channel Headlines Today. He is also the founder and former editor-in-chief and managing director of The Sunday Guardian, a weekly newspaper, and The Asian Age, a daily multi-edition Indian newspaper with a global perspective. He has written several non-fiction books, including Byline, a biography of Jawaharlal Nehru titled Nehru: The Making of India, a book on Kashmir titled Kashmir: Behind the Vale, Riot After Riot and India: The Siege Within. He also authored The Shade of Swords, a cohesive history of jihad. Akbar's most
recently published book is Blood Brothers, a family saga covering three generations and exploring changing Hindu-Muslim relations.
Shashi Tharoor is a United Nations peace-keeper, refugee worker, human rights activist, internationally respected orator, a former Minister of State for External Affairs and an elected member of the Indian Parliament. He is also the award-winning author of twelve books, as well as many articles in a wide range of publications, including the New York Times, the Washington Post, Time, Newsweek and The Times of India. He has written seven non-fiction books, a collection of literary essays, and an essay collection about contemporary India. His three novels are the classic The Great Indian Novel which is required reading in several courses on post-colonial literature; Riot, an examination of Hindu-Muslim violence in contemporary India, and Show Business which has since been made into a film. He has also authored a collection of short stories.
Ruskin Bond is known as the Indian 'William Wordsworth'. Born to a first generation British migrant, Bond spent most of his childhood amidst the Himalayas. He wrote his first novel named Room On The Roof'when he was 17 years old, winning the prestigious 'John Llewellyn Rhys' Prize. Replete with unassuming humour and quiet wisdom, his stories manifest a deep love for nature and people. He has written over a hundred short stories,
essays, novels, and more than thirty books of children. The Flight of Pigeons has been adapted into the acclaimed Merchant Ivory film Junoon. The Room on the Roof has been adapted in to a TV series. His greatest achievement is that several of his short stories
have been incorporated in the school curriculum all over India. He received the Sahitya Akademi Award for English writing in 1992. He has also been conferred with Padma Shri, one of the most prestigious civil awards in India.
Jaishree Misra is an Indian author whose debut novel Ancient Promiseswas published and sold worldwide by Penguin UK and became a major bestseller in India. Subsequent books include Accidents Like Love and Marriage, Afterwards and The Little Book of Romance. Jaishree Misra has an MA in English Literature from Kerala University and two
post-graduate diplomas from the University of London, the first in Special Education and the second in Broadcast Journalism. Misra now lives in New Delhi, India. She has taken part in the Jaipur Literature Festival, the Daily Telegraph Hay-on-Wye Festival, the Week Hay Festival in Kerala, the Kovalam Literature Festival, Words on Water in Johannesburg, South Africa and Kitaab. Jaishree Misra is the great-niece of the late Thakazhi Sivasankara Pillai,
famous Malayalam writer and Jnanpith awardee.
M Mukundan is one of the pioneers of modernity in Malayalam literature and is known in Kerala as ‘The storyteller of Mayyazhi'. He served as the president of Kerala Sahitya Akademi from October 2006 until March 2010. Mukundan has published 12 novels and ten collections of short stories. Daivathinte Vikrithikal bagged the Kendra Sahithya
Academy award and NV Prize, and has been translated into English and published By Penguin Books India. In 2008, Mukundan's magnum opus Mayyazhi Puzhayude Theerangalil fetched him the award for the best novel published in the last 25 years. Three of his novels were made into feature films in Malayalam. Mukundan's latest novel is Pravasam and tells the story of a Malayali whose journeys carry him around the world. In 1998 the French government conferred on him the title of Chevalier des Arts for his contribution to literature.